جرسيف..إستفادة أزيد من 200 شخص في وضعية إعاقة من خدمات قافلة طبية

0 200

إستفاد حوالي 238 شخصا في وضعية إعاقة، من خدمات قافلة طبية متعددة التخصصات، نظمت اليوم الأحد بجرسيف، في إطار تقريب الخدمات الصحية من هذه الفئة، و دعمها على مستوى الرعاية الطبية.

و أشرف على هذه المبادرة، التي نظمتها جمعية النجود للإنماء الإجتماعي بجرسيف، بشراكة مع الجمعية المغربية للتنمية و الرعاية و التربية، طاقم مكون من 40 طبيبا (منهم 13 طبيبا متخصصا)، و ممرضتين، و 4 تقنيين.

و توزعت الخدمات الصحية المقدمة، على عدة تخصصات، من بينها، الطب العام، و الطب النفسي، و طب الأطفال، و طب العيون، و أمراض القلب و الشرايين، و المخ و الأعصاب، و الجلد، و الأنف و الحنجرة.

كما شملت خدمات هذه القافلة، التي نظمت أيضا بتعاون مع المستشفى الجامعي بوجدة، و إشراف من المندوبية الإقليمية للصحة و الحماية الإجتماعية، و دعم من عمالة إقليم جرسيف، أمراض الجهاز التنفسي و الهضمي، و طب العظام و المفاصل، و الترويض الطبي، بالإضافة إلى خدمات الدعم و المواكبة النفسية، و كذا توزيع الأدوية بالمجان.

و أبرزت رئيسة جمعية النجود للإنماء الإجتماعي، فاطمة الزهراء حرفان، في تصريح للصحافة، أن هذه القافلة مكنت الأشخاص و الأطفال في وضعية إعاقة بمختلف أصنافها بالجمعية، من الإستفادة من خدمات صحية و طبية مهمة.

و أضافت أن هذه القافلة تعد الثانية من نوعها التي تنظمها الجمعية بشراكة مع الجمعية المغربية للتنمية و الرعاية و التربية، لافتة إلى أن هذه الأخيرة سبق لها أيضا أن قامت بتجهيز فضاء حسي حركي داخل مركز الجمعية لدعم الأطفال في وضعية إعاقة، بمختلف أصنافها.

و أشارت حرفان، إلى أن الجمعية تعتزم تنظيم مبادرات مماثلة في المستقبل القريب، للمساهمة في تحسين جودة الحياة للأطفال و الأشخاص في وضعية إعاقة عبر تقديم خدمات صحية متكاملة و ذات جودة عالية.

من جانبه، أوضح رئيس الجمعية المغربية للتعليم و التنمية و الرعاية، رحيم فايق الدخيسي، أن هذه المبادرة تأتي ضمن سلسلة من القوافل الطبية التي دأبت الجمعية على تنظيمها في مختلف مناطق المغرب و التي بلغت 67 قافلة.

و أبرز أن هذه القافلة، تأتي في إطار جولة تستمر لشهرين في مختلف أنحاء المملكة، بهدف تقديم المساعدة للأشخاص المعوزين خاصة في المناطق النائية و البعيدة عن المدن الكبرى، مشيرا إلى أن الجمعية تمكنت خلال العام المنصرم من تنظيم 15 قافلة طبية و جراحية، و ذلك في إطار إلتزامها بالمساهمة في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمحتاجين في مختلف أنحاء المغرب، بتعاون مع مختلف الشركاء المؤسساتيين.

و تعكس هذه القافلة الطبية، أهمية المبادرات التضامنية في توفير خدمات طبية متخصصة، و تعزيز الوعي بأهمية الفحوصات الطبية الدورية؛ ما يسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين و أسرهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.