رمضان : مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم بأديس أبابا مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة

0 34

نظمت مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، اليوم الخميس بمسجد التوفيق بأديس أبابا، مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة، بمناسبة شهر رمضان المبارك.

و تمثلت هذه المبادرة التضامنية، التي تم إطلاقها بتنسيق مع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إثيوبيا، في توزيع مواد غذائية على 1000 مستفيد، بما في ذلك مسنون و أرامل من المسلمين و المسيحيين، و هو ما يعكس قيم التسامح و التعايش التي يدعو إليها الإسلام.

و قال المدير المالي للمؤسسة، عثمان صقلي حسيني، في كلمة خلال هذا النشاط التضامني، الذي تميز بحضور وزير الدولة لبناء السلام و المصالحة الوطنية بوزارة السلام الإثيوبية، خير الدين تيزيرا، إن هذه المبادرة تأتي تنفيذا للرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، رئيس المؤسسة، المتعلقة بتعزيز قيم التعاون و التعاضد و الوحدة الإفريقية.

و أضاف أن هذه المبادرة ذات الأثر الإجتماعي و الإنساني القوي تندرج ضمن سلسلة من المبادرات التي تنظمها المؤسسة خلال هذا الشهر المبارك عبر فروعها في 48 دولة إفريقية، مما يعكس إلتزامها الثابت بتكريس ثقافة التضامن.

كما أشار السيد صقلي حسيني إلى أن تنظيم هذا النشاط التضامني يتيح لعلماء البلدين فرصة الإلتقاء و تعزيز تعاونهم خدمة للدين وت عزيزا لقيم التسامح و الإنفتاح التي يدعو إليها الإسلام، مبرزا أن هذه القيم ضرورية للحفاظ على السلام و الأمن و تحقيق الرخاء في المجتمعات الإفريقية.

و شدد على أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ستواصل بكل عزم تنفيذ برامجها المتنوعة من أجل الترويج لقيم الإسلام و توحيد جهود العلماء الأفارقة خدمة لأمن و إستقرار و تنمية القارة.

من جهتها، أكدت سفيرة المغرب لدى إثيوبيا وجيبوتي، نزهة علوي محمدي، أن هذا العمل التضامني يعكس الإهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك للفئات المحرومة في البلدان الإفريقية.

و أضافت السفيرة أن هذه المبادرة تأتي أيضا لتكريس عمق الروابط الدينية و الثقافية التي تجمع المملكة بعدة دول إفريقية، بما فيها إثيوبيا، مبرزة أن هذا النشاط التضامني يندرج في إطار تعزيز التعاون الثنائي.

أما رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا، الشيخ حاجي إبراهيم توفا، فقد أعرب عن شكره لجلالة الملك، أمير المؤمنين على هذه الالتفاتة الكريمة لصالح الفئات المحرومة بإثيوبيا، مبرزا الأثر الإيجابي لهذا العمل التضامني على المستفيدين.

كما نوه بمختلف الأعمال التي تقوم بها المؤسسة لصالح نشر و الترويج لقيم الإسلام السمحة، مذكرا في هذا الصدد بتنظيم فرع المؤسسة بإثيوبيا لمسابقة وطنية في حفظ و ترتيل و تجويد القرآن الكريم.

و عبر المستفيدون من هذا العمل التضامني عن امتنانهم للمؤسسة على هذه المبادرة الأولى من نوعها، التي تنظم بهذه الدولة الواقعة في منطقة القرن الإفريقي، خلال هذه الأيام المباركة من شهر رمضان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.